
خطف مشجع تركي الأنظار بمظهره الاستثنائي والمخيف خلال مباريات منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، ليتحول إلى حديث الصحافة الدولية ومنصات التواصل الاجتماعي.
وظهر المشجع ببشرته السوداء القاتمة ولحيته البيضاء الناصعة، مع مكياج لافت حول عينيه، ما منح ملامحه طابعاً يقترب من شخصيات أفلام الرعب، وهو ما أثار فضول المتابعين حول هوية هذا الشخص وقصته.
كشفت التقارير أن المشجع يُدعى نجدت أولشرمان، المعروف في الأوساط الجماهيرية بلقب عودي نيكو. وأوضح أولشرمان أن هذا المظهر ليس مجرد صدفة، بل هو تجسيد لانتمائه العميق لنادي بشيكتاش التركي، حيث يعمد إلى رسم ألوان ناديه (الأسود والأبيض) على وجهه بهذه الطريقة الفريدة.
أما عن لقبه، فيشير نيكو إلى اختصار اسمه الحقيقي نجدت، بينما تعود كلمة عودي في الثقافة التركية للإشارة إلى آلة العود، في دلالة رمزية يعتز بها في شخصيته الجماهيرية.
بعيداً عن الأضواء التي سلطتها عليه وسائل الإعلام العالمية، يمتلك أولشرمان مسيرة مهنية لافتة؛ فهو يعمل صائغاً للمجوهرات، وسبق له العمل في سلك الشرطة. ويؤكد المقربون منه أن ملامحه التي قد تبدو مخيفة للبعض في المدرجات، تخفي وراءها شغفاً مطلقاً بكرة القدم وولاءً كبيراً لفريقه المفضل.
يُذكر أن أولشرمان لم يظهر بهذا المظهر للمرة الأولى في المونديال، فقد عُرف بنفس الإطلالة في مدرجات بطولة كأس أوروبا الأخيرة (يورو 2024)، ليؤكد أن حضوره المتفرد أصبح علامة مسجلة في مباريات المنتخب التركي، مهما كانت النتائج على أرض الملعب.