
تخيم حالة من التفاؤل الحذر على الأجواء السياسية في طهران، تزامناً مع الاستعدادات الجارية لانطلاق المفاوضات الفنية المرتقبة في سويسرا، والتي تضع مستقبل الملف النووي والعلاقات مع واشنطن على طاولة البحث.
في غضون ذلك، تشهد العاصمة الإيرانية انقساماً حاداً في الرؤى السياسية حيال هذا المسار الدبلوماسي، حيث ينقسم المشهد الداخلي إلى معسكرين رئيسيين:
وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الأوساط الإقليمية والدولية نتائج الجولة الفنية في سويسرا، وسط تساؤلات حول قدرة طهران على التوفيق بين ضغوط الداخل وتعقيدات الملفات الخارجية.