
أسدل المنتخب القطري الستار على مشاركته في كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعد خسارته أمام نظيره البوسني بنتيجة 3-1 في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليودع العنابي المنافسات من الدور الأول.
اعتمد المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي على رسم تكتيكي قوامه 4-4-2، مع تركيز مكثف على التحصينات الدفاعية، حيث دفع برباعي وسط ضم حسن الهيدوس، كريم بوضياف، أحمد فتحي، وجاسم جابر، بهدف إغلاق المساحات أمام المنافس. ورغم الاعتماد على سرعة أكرم عفيف وإدميلسون جونيور في الهجمات المرتدة، إلا أن غياب رأس حربة صريح منذ بداية اللقاء أفقد الهجوم القطري نجاعته المطلوبة.
أدى تراجع المنتخب القطري إلى مناطقه الخلفية لفترات طويلة إلى منح المنتخب البوسني حرية كبيرة في الاستحواذ والتحكم في إيقاع اللعب، مما سهل وصولهم إلى الثلث الأخير من الملعب. وقد انعكس هذا البطء الدفاعي في التعامل مع الاختراقات من العمق والتحولات الهجومية على تلقي الأهداف.
بعد هدف تقليص الفارق الذي سجله حسن الهيدوس لتصبح النتيجة 2-1، استعاد المنتخب القطري توازنه النفسي وبدأ بتهديد المرمى البوسني. وفي تلك اللحظات الحرجة، أتيحت فرصة ذهبية للاعب بيدرو لإدراك التعادل، إلا أن ضياعها منح المنافس فرصة لاستعادة تماسكه وإغلاق المساحات قبل حسم المباراة نهائياً.
تسديدة بيدرو القوية تنهال على القائم الأيمن لحارس مرمى البوسنة والهرسك نيكولا فاسيلي
#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم #beINWC26 | #FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup pic.twitter.com/CC6MUnwkgw
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 24, 2026
من بين النقاط السلبية في الأداء القطري، كان عدم استثمار الكرات الثابتة والركنيات بشكل فعال، حيث حصل الفريق على 5 ركلات ركنية و9 مخالفات دون أن تُترجم إلى خطورة حقيقية على المرمى البوسني.
ختاماً، تُعد هذه المشاركة محطة إضافية في مسيرة العنابي بالمونديال، حيث ساهمت في تعزيز خبرات اللاعبين في المحافل الدولية الكبرى، في انتظار استحقاقات قادمة لتطوير الأداء والنتائج.