
توصلت دراسة علمية حديثة إلى نتائج واعدة قد تغير من استراتيجيات الوقاية من فقدان القوة العضلية لدى كبار السن، وذلك عبر ابتكار علاج غذائي يعتمد على مركبات مستخلصة من البروكلي.
استند الباحثون في دراستهم إلى نموذج يحاكي مرض ساركوبينيا (انخفاض كتلة العضلات وقوتها المرتبط بالتقدم في السن). وعلى مدار ثمانية أسابيع، خضعت فئران التجارب لنظام غذائي تضمن ببتيدات مستخلصة من البروكلي، أو حمض الليوسين الأميني، أو مزيجاً يجمع بينهما.
وأظهرت النتائج أن المجموعة التي تلقت المزيج المُدمج حققت أفضل النتائج، حيث تمكنت الحيوانات من:
كشف تحليل الأنسجة أن المزيج المبتكر لا يكتفي بالحد من علامات ضمور العضلات فحسب، بل يعمل على:
ويؤكد الباحثون أن هذه المركبات قد تضع حجر الأساس لاستراتيجيات غذائية جديدة تهدف إلى الحفاظ على النشاط البدني والاستقلالية الحركية لدى المسنين، مما يقلل من تداعيات الشيخوخة على الجهاز العضلي.
في سياق متصل، تؤكد الدكتورة سينتيا ساس، خبيرة التغذية، على الأهمية الاستثنائية للبروكلي كعنصر غذائي متكامل؛ إذ يحتوي الكوب الواحد منه على: