
يترقب المنتخب الفرنسي مواجهته المرتقبة أمام نظيره النرويجي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، وسط مخاوف متزايدة من تكرار الاضطرابات الجوية التي أثرت على مسار الفريق في مباراته السابقة.
وكانت كتيبة الديوك قد حسمت تأهلها رسمياً إلى الدور التالي بعد الفوز بثلاثية نظيفة في لقاء شهد توقفاً اضطرارياً استمر لأكثر من ساعتين بسبب عواصف رعدية عنيفة ضربت مدينة فيلادلفيا.
وتتجه الأنظار الآن نحو مدينة بوسطن، مسرح المواجهة القادمة، حيث تشير التوقعات إلى أجواء غائمة مع درجات حرارة معتدلة تلامس 25 درجة مئوية. ورغم أن احتمالات هطول الأمطار تصل إلى 50%، إلا أن التقديرات تشير إلى أن خطر العواصف الرعدية يبدو أقل حدة، مع احتمالية تشكل عواصف متفرقة قد تفرض على المنظمين متابعة دقيقة للمشهد.
?LES ORAGES POURRAIENT ENCORE PERTURBER LE MATCH DES BLEUS FACE ? LA NORV?GE ??.
Des averses et un léger risque d’orage sont annoncés en fin de rencontre, sans atteindre le niveau des intempéries de lundi. ??
(@RMCsport) #NORFRA #FIFAWORLDCUP pic.twitter.com/ejEWpiOIHI
— BEWWWFOOT (@Bewww_Foot) June 25, 2026
وتطبق السلطات الأمريكية بروتوكولاً صارماً للسلامة في ملاعبها؛ إذ يتم إيقاف المباراة تلقائياً لمدة 30 دقيقة بمجرد رصد أي صاعقة برق ضمن دائرة نصف قطرها 13 كيلومتراً من الملعب. كما ينص البروتوكول على إعادة احتساب مهلة الـ30 دقيقة مع كل رصد جديد لبرق، وهو الإجراء الذي أدى سابقاً إلى تأخير استكمال الشوط الثاني في مباراة فرنسا السابقة.
على صعيد آخر، سيخوض المنتخب الفرنسي اللقاء في غياب مدربه ديدييه ديشان، الذي غادر البعثة لحضور جنازة والدته. ومن المقرر أن يتولى مساعده غي ستيفان مهام القيادة الفنية من على دكة البدلاء.
ويسعى المنتخب الفرنسي، رغم ضمان التأهل، إلى تقديم أداء قوي لإنهاء دور المجموعات في الصدارة، وتثبيت أقدامه كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب قبل الدخول في معترك الأدوار الإقصائية.