
في تجربة فنية غير مسبوقة، انطلق في العاصمة الروسية موسكو معرض الإرميتاج الباهر الرقمي، الذي يهدف إلى نقل الزوار في رحلة غامرة تتجاوز حدود المشاهدة التقليدية لتصل إلى محاكاة كاملة للهوية المعمارية والفنية لأحد أعرق متاحف العالم.
وأوضح المدير العام للمتحف، ميخائيل بيوتروفسكي، أن الهدف الأساسي من المعرض يتجاوز استعراض المقتنيات التاريخية، ليسعى إلى تجسيد التفاصيل المعمارية الدقيقة، من أسقف مذهلة وأعمدة شاهقة وأرضيات خشبية، ليعيش الزائر أجواء الزيارة الواقعية داخل أروقة المتحف.
ويقدم المعرض مزيجاً فريداً بين الفنون الكلاسيكية والتكنولوجيا الحديثة، حيث يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لبث الحياة في اللوحات، إذ تبدو المياه متحركة بداخلها، كما يُتاح للجمهور فرصة المشاركة في تلوين واجهة المبنى الرئيسي عبر شاشات تفاعلية.
صُمم المعرض ليأخذ الزوار في مسار متسلسل يدمج بين الواقع والافتراض:
يستمر المعرض في استقبال الجمهور خلال الفترة من 25 يونيو وحتى 29 أغسطس، وذلك بمبادرة من متحف الإرميتاج الحكومي، وبدعم من المؤسسة الرئاسية للمبادرات الثقافية.