
تحولت رحلة الوصول إلى ملاعب مونديال 2026 إلى عبء مالي غير متوقع للجماهير، مع فرض قيود تنظيمية تمنع المشجعين من الوصول إلى المنشآت الرياضية سيراً على الأقدام أو باستخدام الدراجات الهوائية، مما يجبرهم على الاعتماد حصراً على وسائل النقل المدفوعة.
كشفت تقارير ميدانية عن استياء واسع بين آلاف المشجعين الذين فوجئوا بمنعهم من استخدام المسارات الحرة للوصول إلى الملاعب. هذه الإجراءات التنظيمية دفعت الجماهير للجوء إلى الحافلات المخصصة أو خدمات النقل الخاصة، والتي تعاني بدورها من ضغوط هائلة بسبب محدودية طاقتها الاستيعابية أمام الطلب المتزايد.
Why is getting to a World Cup game so hard? https://t.co/6CSFSQqgEV | opinion
— Financial Times (@FT) June 24, 2026
تتفاقم الأزمة في الملاعب الواقعة خارج مراكز المدن، حيث يجد المشجعون أنفسهم محاصرين بين خيارات نقل محدودة ومرتفعة التكلفة. وبدلاً من تعزيز خيارات التنقل المستدام التي تتناسب مع المعايير الدولية للأحداث الرياضية الكبرى، أدت السياسات الحالية إلى زيادة التكاليف الإضافية على ميزانية المشجعين، التي أصبحت تشمل بنوداً جديدة تتجاوز أسعار التذاكر والإقامة.
وقد أثارت هذه السياسة انتقادات لاذعة من قبل المتابعين، الذين اعتبروا أن منع التنقل البسيط (المشي أو الدراجات) لا يضرب فقط مفاهيم الاستدامة البيئية، بل يضع مونديال 2026 في قائمة النسخ الأكثر تكلفة في تاريخ بطولات كأس العالم، محولاً الطريق إلى الملعب إلى رحلة مكلفة بحد ذاتها.