2026/06/25
قهوة البيض الفيتنامية: قصة ابتكار وُلد من رحم الحاجة ليغزو العالم

هل تتخيل أن يصبح البيض النيء مكوناً أساسياً في فنجان قهوتك الصباحي؟ قد يبدو الأمر غريباً للوهلة الأولى، لكن قهوة البيض الفيتنامية ليست مجرد صيحة عابرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بل هي مشروب يحمل في طياته قصة تاريخية ملهمة تعكس قدرة الإنسان على الابتكار في أحلك الظروف.

بيض

وثّق صانع المحتوى الكويتي سلمان الأستاذ، خلال رحلته إلى العاصمة الفيتنامية هانوي، تجربته الفريدة مع هذا المشروب الذي أثار فضول السياح حول العالم. يوضح الأستاذ أن فكرة دمج البيض بالقهوة أثارت تساؤلاته حول مدى جودة الطعم، وهل يستحق فعلاً كل هذا الاهتمام، أم أنه مجرد تريند رقمي.

مذاق يفوق التوقعات

كانت المفاجأة بالنسبة للأستاذ أن التجربة تجاوزت المخاوف المسبقة، حيث وصف المذاق قائلاً: كان طعمها حلوًا من دون نكهة البيض النيء أو ما ترافقه من روائح. وأشار إلى أن قوام البيض المخفوق يغني تماماً عن الحاجة لاستخدام الحليب، مما يمنح المشروب قواماً كريمياً غنياً ومميزاً.

أصل الحكاية: بديلٌ للضرورة

لا يعود تاريخ هذا المشروب إلى ابتكار ترفيهي، بل يمتد إلى عام 1946. ففي ذلك الوقت، واجه الشعب الفيتنامي صعوبة كبيرة في توفير الحليب، مما دفعهم لاستخدام البيض كبديل ذكي ومبتكر، لتتحول هذه الضرورة مع مرور الزمن إلى علامة فارقة في الثقافة الفيتنامية ورمزاً للصمود والابتكار.

وقد أثار مقطع الفيديو الذي شاركه الأستاذ حول هذه التجربة تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، تراوحت ردود أفعالهم بين الصدمة من غرابة المكونات، والانبهار بالتاريخ الذي يقف خلف هذا المشروب الذي استطاع أن يفرض نفسه كأحد أهم التجارب التي يحرص السياح على خوضها عند زيارة فيتنام.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news19808.html