2026/06/25
خلف كواليس إبستين: مساعدة الملياردير الراحل تكسر صمتها أمام الكونغرس

في أول إفادة علنية موسعة لها أمام الكونغرس الأمريكي، نفت ليزلي غروف، المساعدة التنفيذية المقربة من الملياردير الأمريكي جيفري إبستين، علمها بأي من الجرائم الجنسية أو عمليات الاتجار بالبشر التي ارتبطت باسم رجل الأعمال الراحل على مدى عقدين من الزمن.

وخلال جلسة استماع عقدتها لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي مؤخراً، أكدت غروف أنها كانت ضحية لخداع إبستين، واصفة إياه بأنه كان بارعاً في التلاعب وإخفاء أنشطته الحقيقية عن العاملين معه، مشيرة إلى أنه تعمد إبقاء المقربين منه منفصلين عن بعضهم البعض وعن تفاصيل حياته الخاصة.

انتحار
ليزلي غروف: إبستين كان يمتلك شبكة واسعة للغاية من المعارف والعلاقات في مختلف المجالات

تنظيم المواعيد والرحلات

أوضحت غروف أنها كانت تتولى تنظيم مواعيد جلسات التدليك الخاصة بإبستين، لكنها لم تر في ذلك ما يثير الشكوك، معللة وجود أكثر من 75 امرأة في سجلات التدليك بأن الرجل كان يمتلك شبكة واسعة من العلاقات، وهو ما جعل كثرة الأسماء أمراً طبيعياً من وجهة نظرها.

وول ستريت جورنال:
إفادة غروف كشفت أنها كانت تتولى أحيانا تنظيم رحلات السفر والإقامة وحتى بعض المواعيد الشخصية لنساء وصفهن إبستين بأنهن مساعدات سفر، إلا أن عددا من هؤلاء النساء ظهرن لاحقا ضمن ضحايا شبكة الاتجار الجنسي المرتبطة به

كما أقرت غروف بأنها كانت تنظم رحلات سفر وإقامة لنساء وصفهن إبستين بـ مساعدات السفر، مؤكدة أنها كانت تعتقد حينها أنهن يرافقنه للعمل، ولم يظهر عليهن أي علامات ضيق أو إكراه.

نفي التورط

وفي ردها على شهادات بعض الناجيات اللواتي أكدن علمها بالانتهاكات، رفضت غروف تلك المزاعم بشكل قاطع، خاصة الادعاء بأن إحدى الضحايا أخبرتها بأنها قاصر، مؤكدة أن ذلك لم يحدث إطلاقاً، ومبدية تعاطفها مع الضحايا لكنها أصرت على أن المعلومات لم تصل إليها.

واختتمت غروف شهادتها بالتشديد على أنها لم تكن على علم بالنشاطات الإجرامية، وأنها لو تلقت أي شكوى أو طلب مساعدة من أي فتاة، لكانت لجأت فوراً إلى السلطات المختصة، مؤكدة أنها كانت مخدوعة كغيرها من المحيطين بإبستين.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news19921.html