
كشفت دراسة سريرية حديثة عن بارقة أمل جديدة لمرضى السمنة، مع ظهور نتائج مشجعة لدواء ألينغليبرون (Aleniglipron)، الذي يتميز بكونه علاجاً فموياً يغني المرضى عن عناء الحقن المعتادة في هذا المجال.
ينتمي دواء ألينغليبرون إلى فئة GLP-1، وهي الأدوية التي تحاكي هرمونات الجسم الطبيعية المسؤولة عن تنظيم الشهية وتعزيز الشعور بالشبع، بالإضافة إلى تحفيز إفراز الإنسولين. ويشترك هذا الدواء في نفس الفئة العلاجية مع عقاقير شهيرة مثل سيماغلوتايد (أوزمبيك وويغوفي)، لكنه يتفوق عليها بكونه يُؤخذ على شكل أقراص، مما يجعله أكثر سهولة في الاستخدام، ويقلل من تكاليف الإنتاج والتخزين.
أجريت الدراسة على 230 شخصاً بالغاً في 38 مركزاً طبياً بالولايات المتحدة، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعات تلقت جرعات يومية متفاوتة من الدواء (45، 90، و120 ملليغراماً)، إلى جانب مجموعة ضابطة تلقت دواءً وهمياً.
بعد مرور 36 أسبوعاً من العلاج، أظهرت النتائج تفوقاً ملحوظاً للمشاركين الذين تناولوا الدواء، حيث جاءت نسب انخفاض الوزن كالتالي:
أكد الدكتور روبرت كوشنر، المشارك في الدراسة، أن النتائج لم تظهر أي مخاوف جديدة تتعلق بسلامة المرضى. وأوضح أن الآثار الجانبية المقتصرة على الجهاز الهضمي كانت خفيفة إلى متوسطة، وتضاءلت حدتها مع مرور الوقت. كما لم تُسجل أي حالات إصابة كبدية مرتبطة بتناول العقار، مما يمهد الطريق للانتقال إلى المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لتقييم الدواء على نطاق أوسع قبل اعتماده رسمياً.