
واجه النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر، الذي يعمل حالياً محللاً لبطولة كأس العالم لصالح شبكة إيه آر دي الألمانية، موجة من الانتقادات الحادة واتهامات بـالعنصرية على خلفية تعليقاته الأخيرة حول أسلوب لعب منتخب كوت ديفوار.
قبل المباراة التي جمعت ألمانيا ومنتخب الأفيال الإيفواري في المجموعة الخامسة، وصف شفاينشتايغر الكرة التي يقدمها المنتخب الإيفواري بأنها كرة قدم إفريقية، معتبراً إياها خارجة عن الأساليب التقليدية، وغير منضبطة بعض الشيء، وأقل ميلاً للطابع الخططي.
من جانبه، أبدى المدرب الإيفواري فاي خيبة أمل واضحة من تلك التصريحات، خاصة بعد نجاح فريقه في التأهل لدور الـ32 عقب الفوز على كوراساو بهدفين نظيفين. وقال فاي في تصريحات للصحفيين: عندما تعرف كرة القدم بالطريقة التي يعرفها شفاينشتايغر، فمن الغريب أن يتحدث بهذه الطريقة، وهو ما يمكن أن نسميه حديثاً عنصرياً إذا أردنا تسمية الأشياء بمسمياتها.
وأضاف: لا يمكنني تغيير وجهة نظره، لكن كل ما يمكنني فعله هو إثبات أن كرة القدم الإفريقية لا تقتصر على القوة البدنية فحسب، بل نتمتع بمهارات فنية عالية وخطط ممتازة.
وأشار المدرب الإيفواري إلى أنه كان في السابق من المعجبين بشفاينشتايغر، لدرجة أن أصدقاءه أطلقوا عليه لقب باستيان، مستدركاً بالقول: آمل أن يكون هذا تصريحاً أخرق، لكن في الوقت الحاضر يسعى الكثير من اللاعبين السابقين لإثارة الضجة. كان نجماً عالمياً لكنه أصبح منسياً بعض الشيء، لذا فهو يحاول تصدر المشهد.
يُذكر أن منتخب كوت ديفوار ضمن مقعده في مراحل خروج المغلوب لأول مرة في تاريخه بعد ثلاث مشاركات سابقة ودع فيها البطولة من دور المجموعات، بفضل تألق اللاعب نيكولاس بيبي. وحتى الآن، لم يصدر أي تعقيب رسمي من شفاينشتايغر أو ممثليه حول هذه الانتقادات.