
في ختام منافسات المجموعة الرابعة لكأس العالم 2026، حقق المنتخب التركي فوزاً معنوياً مثيراً بنتيجة 3-2 على نظيره الأمريكي، في المباراة التي احتضنها ملعب سوفاي بمدينة لوس أنجلوس.
شهدت المباراة تحولاً تاريخياً لمنتخب تركيا، الذي نجح لأول مرة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم في العودة بالنتيجة وتحقيق الفوز بعد أن كان متأخراً، حيث خسر الفريق في المرات الست السابقة التي تأخر فيها بالنتيجة خلال البطولة.
وعلى صعيد الأرقام الفردية، دخل اللاعب كان أيهان التاريخ بتسجيله هدف الفوز في توقيت متأخر جداً (97:56)، وهو ثاني أكثر هدف متأخر في تاريخ كأس العالم منذ عام 1966، دون احتساب الأشواط الإضافية، خلف هدف الإيراني روزبه جشمي في نسخة 2022. كما بات أردا غولر، بعمر 21 عاماً و120 يوماً، أصغر لاعب يسجل هدفاً لتركيا في تاريخ المونديال.
رغم الخسارة، سجل المنتخب الأمريكي أرقاماً لافتة في هذه المواجهة:
من اللافت أن المنتخب التركي نجح في التسجيل من أول تسديدتين له في المباراة، بعد أن عجز عن هز الشباك من 62 تسديدة في مباراتيه الأوليين بالبطولة. في المقابل، تُعد هذه الخسارة الثانية فقط في تاريخ أمريكا بكأس العالم بعد تقدمهم في النتيجة، حيث كانت الأولى ضد إسبانيا عام 1950.