
تواجه وجهات سياحية عالمية في أوروبا والولايات المتحدة موجات حر غير مسبوقة، تسببت في تحطيم أرقام قياسية لدرجات الحرارة وأدت إلى اضطرابات واسعة في خطط السفر، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر صحية قد تصل إلى الوفاة.
تمتد موجات الحر لتشمل دولاً أوروبية عدة، على رأسها فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة، حيث سجلت السلطات درجات حرارة تجاوزت 45 درجة مئوية في بعض المناطق. وفي الولايات المتحدة، حذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من بلوغ الحرارة مستويات قياسية تصل إلى 43 درجة مئوية، لا سيما في منتزه غراند كانيون الوطني، مما دفع السلطات للتحذير من ممارسة الأنشطة البدنية في منتصف النهار.
لضمان سلامة السياح خلال هذه الظروف القاسية، يوصي الخبراء باتباع الخطوات التالية:
تعد ضربة الشمس والإجهاد الحراري من أكبر المخاطر التي تهدد المسافرين. تشمل أعراض ضربة الشمس ارتفاع حرارة الجسم لأكثر من 39.4 درجة مئوية، احمرار الجلد، الصداع، والدوار. في حال ظهور هذه الأعراض، يجب تبريد المصاب فوراً باستخدام المراوح والماء البارد وطلب المساعدة الطبية.
تؤثر الحرارة الشديدة على قطاع النقل بشكل مباشر؛ حيث قد تُمنع الطائرات من الإقلاع بوزنها الكامل، كما قد تتعرض سكك الحديد للطرق للانبعاج. وفيما يخص الجانب المالي، لا تغطي شركات التأمين عادةً إلغاء الرحلات بسبب موجات الحر، إلا في حالات استثنائية تتعلق بتفاقم حالات صحية مزمنة.
يجب على المسافرين إلى أوروبا الانتباه إلى أن أقل من 10% من الأسر الأوروبية تمتلك أجهزة تكييف، مقارنة بـ 90% في الولايات المتحدة. لذا، يُنصح بالتحقق بدقة من مواصفات العقارات المستأجرة وعدم افتراض وجود تكييف في المباني الأثرية أو القديمة التي صُممت أصلاً للاحتفاظ بالحرارة شتاءً.