
أسدل المنتخب التونسي الستار على مشاركته في نهائيات كأس العالم، منهياً مشواره في المركز الأخير بالمجموعة السادسة دون رصيد من النقاط، بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال أمام كل من السويد، اليابان، وهولندا.
وفي أول تعليق له عقب المباراة الأخيرة، قدم المدرب الفرنسي هيرفي رونار اعتذاراً صريحاً للجماهير التونسية، مؤكداً تحمله المسؤولية بقوله: أنا آسف وأعتذر للجماهير التونسية. لقد قدمت كل ما لدي، لكن من الواضح أننا لم نكن على قدر المنافسة. المجموعة كانت قوية للغاية، والآن يجب على الاتحاد التونسي مراجعة كل شيء وتحليل ما حدث.
ورغم النتائج السلبية، شدد رونار على أنه لا يندم على قبول المهمة، موضحاً أن قبوله قيادة المنتخب لفترة قصيرة جاء كخيار شخصي في ظل الظروف التي كانت محيطة بالفريق، مشيراً إلى أنه شكر اللاعبين على جهودهم رغم صعوبة الظروف النفسية والميدانية التي واجهوها أمام منتخبات ذات مستوى عالٍ.
?? World Cup HISTORY for all the wrong reasons…
— FIFA World Cup Stats (@alimo_philip) June 26, 2026
?Hervé Renard has lost 75% of his games as a manager at the FIFA World Cup (6 out of 8).
??Only one coach in the entire history of the tournament with 8+ games has a worse record: Hern?n Dar?o G?mez at 78% (7/9).
?? After the… pic.twitter.com/sHHCOjq6NK
وحول مستقبله مع نسور قرطاج، أبقى رونار الباب مفتوحاً أمام كافة الاحتمالات، حيث صرح قائلاً: لم نناقش المستقبل بعد. كان هناك اتفاق مبدئي، لكن كل شيء قد يتغير. اليوم انتهت رحلتنا في كأس العالم، وسنرى ما سيحدث لاحقا.
يواجه رونار انتقادات إحصائية بعد تسجيله رقماً سلبياً في تاريخ مشاركاته كمدرب في كأس العالم، حيث خسر 6 من أصل 8 مباريات خاضها في البطولة بنسبة هزائم بلغت 75%، ليقترب بذلك من السجل الأسوأ للمدرب الكولومبي هيرنان داريو غوميز (78%).
يُذكر أن مسيرة رونار في المونديال شملت تجارب متباينة مع منتخبات المغرب والسعودية وتونس، حيث تباينت نتائجه بين تحقيق انتصارات تاريخية كما حدث مع الأخضر السعودي، وبين تعثرات متتالية في مشاركات أخرى.