
يخوض المنتخب العراقي، مساء اليوم الجمعة، مواجهة حاسمة أمام نظيره السنغالي في ختام دور المجموعات ضمن بطولة كأس العالم 2026، حيث يتمسك أسود الرافدين بفرصهم الضئيلة في العبور إلى دور الـ32، رغم صعوبة الموقف بعد الخسارتين السابقتين أمام النرويج وفرنسا.
يتوقف أمل العراق بشكل أساسي على تحقيق انتصار عريض على السنغال بفارق لا يقل عن ثلاثة أهداف، لتعزيز رصيده في جدول الترتيب. ولا يقتصر هذا السيناريو على الفوز الميداني فحسب، بل يتطلب نتائج إيجابية في مباريات أخرى لخدمة موقف العراق، ومنها:
في حال حقق المنتخب العراقي فوزاً ضيقاً بنتيجة 1-0، ستتعقد الحسابات وتنتقل إلى معايير دقيقة تشمل فارق الأهداف العام وعدد الأهداف المسجلة، بالإضافة إلى مراقبة نتائج المنتخبات المنافسة في المجموعات الأخرى. وتبرز هنا أهمية النتائج في مواجهات أخرى قد تخدم وضع العراق، مثل:
يمنح نظام البطولة الحالي بصيص أمل للمنتخبات التي تحتل المركز الثالث، حيث يتم المفاضلة بينها بناءً على عدد النقاط، فارق الأهداف، وعدد الأهداف المسجلة. وعليه، فإن مصير أسود الرافدين يظل معلقاً حتى صافرة نهاية جميع مباريات دور المجموعات، في انتظار ما ستسفر عنه النتائج النهائية التي ستحدد هوية المتأهلين إلى الدور التالي.