2026/06/26
بين الركام والأمل: العائدون إلى جنوب لبنان يواجهون واقع الدمار بإرادة البقاء

في مشهد يجسد عمق المأساة الإنسانية، صُدم أهالي القرى الحدودية في جنوب لبنان لدى عودتهم إلى منازلهم، بحجم الدمار الهائل الذي خلفته العمليات العسكرية في المنطقة. فقد تحولت أحياء سكنية ومحال تجارية كانت تنبض بالحياة إلى ركام، مما فرض تحديات لوجستية ومعيشية قاسية على العائدين.

إصرار على التحدي والترميم

وعلى الرغم من هول الأضرار التي لحقت بالممتلكات، والبنية التحتية المتهالكة، ونقص الخدمات الأساسية، أبدى العائدون إصراراً لافتاً على البقاء في قراهم. وقد باشر السكان عمليات ترميم أولية بجهود ذاتية، محاولين تأهيل ما أمكن من بيوتهم لتكون صالحة للسكن، في محاولة لاستعادة الحد الأدنى من الاستقرار وسط ظروف أمنية وخدماتية بالغة التعقيد.

الوضع الميداني

تعكس حركة الترميم الجارية في البلدات المتضررة رغبة السكان في التمسك بالأرض، رغم اتساع نطاق الدمار الذي طال مساحات واسعة. ويشكل هذا الواقع الميداني اختباراً يومياً لقدرة المواطنين على مواجهة آثار النزوح القسري، والبدء في مرحلة ما بعد الحرب بتمويل شخصي ومساعٍ فردية لتجاوز آثار التدمير الممنهج للمنازل والمرافق الحيوية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news20186.html