
أكد المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، أن بطولة كأس العالم الحالية تفرض واقعاً جديداً يتسم بالندية العالية وتقارب المستويات بين كافة المنتخبات، وذلك في تصريحات سبقت المواجهة المرتقبة والحاسمة ضد منتخب أوروغواي، ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
وشدد المدرب الإسباني على أن مسار الوصول إلى الأدوار الإقصائية يزداد صعوبة مع كل مرحلة، مشيراً إلى أن الفوارق الفنية باتت ضئيلة للغاية، مما يجعل الحسم مرتبطاً بالتفاصيل الدقيقة داخل المستطيل الأخضر. وقال دي لا فوينتي: التقارب الكبير في المستوى هو أكثر ما لفت انتباهي، ومن الصعب جداً تحقيق الفوز؛ فالفوارق صغيرة للغاية في مستوى المنتخبات الوطنية.
يدخل المنتخب الإسباني، أحد أبرز المرشحين للقب، هذه المواجهة وهو يتصدر المجموعة الثامنة برصيد 4 نقاط، متطلعاً لحسم بطاقة العبور رسمياً إلى الدور القادم. وتأتي هذه المواجهة بعد تعادل سلبي أمام الرأس الأخضر، وانتصار عريض برباعية نظيفة على المنتخب السعودي، مما يضع الفريق في موقف قوي لإنهاء دور المجموعات في المركز الأول.
وفي ظل التنافس المحتدم، يمتلك منتخبا أوروغواي والرأس الأخضر نقطتين لكل منهما، بينما يتذيل المنتخب السعودي الترتيب بنقطة واحدة، وهو ما يجعل مواجهة اليوم مفصلية لتحديد ملامح المتأهلين عن هذه المجموعة.
وعلى صعيد الخيارات الفنية، أبدى دي لا فوينتي ارتياحه للأداء الجماعي، مؤكداً عدم وجود نية لإجراء تغييرات جوهرية على التشكيلة الأساسية التي خاضت اللقاء الأخير. وأضاف: الأداء الذي قدمناه أمام السعودية لا يستدعي إجراء تغييرات، لكنني في الوقت ذاته سعيد جداً بمستوى اللاعبين البدلاء وما قدموه خلال التدريبات.
واختتم دي لا فوينتي حديثه بالتأكيد على أن الهدف هو الوصول إلى النهائي ومواصلة التطور، معتبراً أن الجاهزية الذهنية والبدنية هي السلاح الأهم في مواجهة قوة المنافسين المتصاعدة في كل جولة.