
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء الخميس، أحكاماً قضائية حاسمة في حق أكثر من 20 متهماً، وذلك في ختام محاكمة ماراثونية استمرت لنحو عامين، وأثارت جدلاً واسعاً على المستويين السياسي والقانوني.
وقضت المحكمة في مجموعها بـ 169 سنة سجناً نافذاً، مع فرض غرامات مالية ضخمة تتجاوز 160 مليون دولار أمريكي، دون احتساب التعويضات الجمركية التضامنية ومبالغ المصادرة والتعويضات المدنية الأخرى.
بينما تراوحت باقي الأحكام الصادرة في حق بقية المتهمين بين سنتين و6 سنوات سجناً نافذاً، في حين قضت المحكمة بالبراءة التامة في حق نصر الدين بنعبيد، مع إسقاط كافة المتابعات في حقه.
تعد هذه القضية من أعقد الملفات الجنائية، حيث ترجع جذورها إلى أواخر عام 2023، إثر تحقيقات فتحتها السلطات المغربية بناءً على اتهامات قدمها الحاج أحمد بن إبراهيم، المعروف بلقب إسكوبار الصحراء، والذي يقضي عقوبة سجنية منذ عام 2019.
تمحورت التهم الموجهة للمتورطين، والذين بلغ عددهم 25 متهماً، حول عدة جنايات ثقيلة، أبرزها:
يُذكر أن الحاج أحمد بن إبراهيم، الذي يحمل الجنسية المالية، كان قد أوقف لأول مرة في موريتانيا عام 2015، قبل أن يتم إيقافه مجدداً في مطار الدار البيضاء عام 2019، ليصبح لاحقاً محور هذه القضية التي هزت الرأي العام المغربي.