
واصل المنتخب الوطني الجزائري تحضيراته المكثفة في مركز روك شارك بمدينة لورينس، استعداداً للمواجهة الحاسمة أمام نظيره النمساوي. ويخوض محاربو الصحراء تدريباتهم وسط أجواء من الانضباط والتركيز العالي، بهدف وضع اللمسات النهائية على الخطة التكتيكية التي سيعتمدها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش لضمان الفوز وتجنب حسابات التأهل المعقدة.
شهدت الحصة التدريبية الأخيرة أخباراً سارة للجهاز الفني، تمثلت في عودة المدافع رامي بن سبعيني إلى التدريبات الجماعية بشكل طبيعي، مما يعزز الخط الخلفي بخيارات دفاعية صلبة بعد تعافيه من الإصابة. في المقابل، لا يزال الغموض يحيط بمشاركة المهاجم محمد الأمين عمورة الذي واصل غيابه عن التدريبات الجماعية، مما يفرض على بيتكوفيتش إيجاد البدائل الهجومية المناسبة لتعويض غيابه المحتمل.
وفي إطار التحضيرات الفردية والمراكز، أخضع مدرب الحراس الحارس الأول لوكا زيدان لبرنامج تدريبي مكثف، ركّز فيه على تطوير سرعة رد الفعل والتعامل مع الكرات العرضية والتسديدات البعيدة، نظراً لما يتمتع به المنتخب النمساوي من قوة بدنية هائلة تتطلب يقظة تامة من حامي عرين الخضر.
يواجه بيتكوفيتش ضغطاً إيجابياً في اختيار التشكيلة الأساسية، حيث يعتمد استراتيجيته على الدفع بالعناصر الأكثر جاهزية بدنياً وذهنياً. وتأتي هذه القناعة بعد النجاح الذي حققته التغييرات التكتيكية في المباراة السابقة، والتي منحت الفريق مرونة إضافية، إذ يسعى الخضر لحصد النقاط الثلاث وتأمين العبور المباشر إلى الدور المقبل دون انتظار نتائج المنافسين.