
كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Journal of Vertebrate Paleontology عن تفاصيل مثيرة حول الحياة البرية في منطقة القرم وشمال البحر الأسود قبل ملايين السنين، وذلك بعد اكتشاف بقايا نوع من وحيد القرن العملاق يُعرف بـ الإيلاسموثيريوم تشابروفي (Elasmotherium chaprovicum) داخل كهف تافريدا.
أكد علماء الحفريات في معهد أكاديمية العلوم الروسية أن المكتشفات الجديدة، التي تضمنت نحو 170 عينة من الأسنان وشظايا الفكوك وعظام الأطراف، أثبتت وجود هذا النوع في شبه جزيرة القرم وشمال القوقاز خلال الفترة الممتدة بين 2.6 و1.6 مليون سنة مضت.
أظهرت التحليلات العمرية للبقايا المكتشفة تنوعاً كبيراً، حيث تراوحت أعمار الحيوانات بين حديثة الولادة وأفراد تجاوزت الـ 30 عاماً. ويشير الباحثون إلى استنتاجات هامة حول السلسلة الغذائية في ذلك الوقت:
كان الإيلاسموثيريوم كائناً ضخماً بامتياز، حيث تشير التقديرات إلى أن أطوال أكبر أفراده بلغت نحو خمسة أمتار، مع وزن يتراوح بين أربعة وخمسة أطنان. وتميز هذا الجنس بـ:
يُذكر أن جنس الإيلاسموثيريوم ظهر في أواخر العصر البليوسيني قبل نحو 2.6 مليون سنة، واستمر وجوده حتى أواخر العصر البليستوسيني قبل نحو 10 آلاف سنة، مع انتشار جغرافي واسع شمل مناطق من أوروبا الوسطى وصولاً إلى شرق آسيا.