
ودع المنتخب العراقي منافسات كأس العالم من دورها الأول، بعد رحلة مخيبة للآمال في المجموعة التاسعة، حيث أنهى البطولة دون رصيد من النقاط، متذيلاً ترتيب مجموعته عقب ثلاث هزائم متتالية أمام النرويج (1-4)، وفرنسا (0-3)، والسنغال (0-5).
وفي أول تعليق له عقب الهزيمة الثقيلة أمام أسود التيرانغا، أقر المدير الفني للمنتخب العراقي، أرنولد، بأن الأخطاء الفردية والدفاعية كانت العامل الحاسم في توديع البطولة، مشيراً إلى أن الحصيلة التهديفية التي ولجت شباك الفريق كانت نتاجاً لهفوات اللاعبين أكثر من كونها تفوقاً فنياً للمنافسين.
وقال أرنولد في تصريحاته: أشعر بإحباط شديد لأننا استقبلنا 12 هدفاً في البطولة، منها 9 أهداف جاءت نتيجة أخطائنا الفردية والدفاعية المباشرة، وليس بسبب تفوق الخصوم.
وحول مجريات المباراة الأخيرة أمام السنغال، أوضح المدرب أن طرد اللاعب ريبين سولاقا في الدقيقة العاشرة من عمر اللقاء كان نقطة التحول السلبية، واصفاً إياه بـالبطاقة الحمراء الغبية التي أدت إلى انهيار المنظومة الدفاعية وصعبت المهمة أمام الفريق السنغالي الذي استغل النقص العددي ببراعة.
وعلى الرغم من خيبة الأمل، أعرب أرنولد عن فخره بتمثيل المنتخب العراقي في المحفل العالمي، قائلاً: في البداية، إنني في غاية الفخر والاعتزاز بجميع أبناء الشعب العراقي، وفخور جداً بأنني حظيت بفرصة المجيء إلى هنا والإشراف على تدريب المنتخب العراقي في المونديال.