
لا تزال قضية الراحلة حبيبة الشماع، المعروفة إعلامياً بـفتاة أوبر، تتصدر المشهد القضائي في مصر، ليس فقط كحادثة جنائية، بل كقضية رأي عام تتعلق بمعايير الأمان والمسؤولية القانونية للشركات العاملة في مجال النقل الذكي.
في تصريحات خاصة، أكد أيمن الشماع، والد الضحية، أن ألم الفقد لا يمكن جبره بأي مبالغ مالية، مشدداً على أن الهدف من الدعوى القضائية ليس مادياً. وأوضح أن أي تعويض قد تحكم به المحكمة سيتم توجيهه بالكامل للأعمال الخيرية، مشيراً إلى أن غايته الأساسية هي إلزام الشركة بتطبيق معايير صارمة للأمان في مصر، وضمان عدم تكرار مأساة ابنته مع مستخدمين آخرين.
انتقد والد الضحية تعامل الشركة مع الحادث، واصفاً إياه بـغير الإنساني، ومؤكداً أن الشركة تجاهلت التواصل مع الأسرة رغم التصريحات الإعلامية. وأشار إلى وجود ثغرات أمنية جسيمة، منها:
من جانبه، أوضح محمد الأمين، محامي أسرة الشماع، أنهم أقاموا دعوى تعويض أمام المحكمة المدنية بقيمة 100 مليون جنيه مصري، تقديراً لحجم الضرر الواقع. وأكد أن استراتيجية الدفاع ترتكز على محورين:
يُذكر أن المحكمة كانت قد أصدرت حكماً في الشق الجنائي بسجن المتهم 5 سنوات بتهمة تعاطي المخدرات وقيادة مركبة تحت تأثيرها، بعد تبرئته من تهمة الشروع في الخطف، وهو الحكم الذي لا يزال يثير جدلاً واسعاً حول كفاية الضمانات التي توفرها تطبيقات النقل للمواطنين.