
أظهرت المباريات الأولى لمنتخب البرازيل في نهائيات كأس العالم 2026، وتحديداً بعد الفوز على هايتي واسكتلندا، أن المدير الفني كارلو أنشيلوتي بدأ في فك شفرة المعضلة التي أرّقت الشارع الرياضي البرازيلي لسنوات، وهي كيفية نقل توهج فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد إلى القميص الوطني.
فينيسيوس يوقع على ثالث أهداف البرازيل
? اشترك الآن ?
? https://t.co/DWnvoh4EGW
? https://t.co/alkogGtHdW#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26 pic.twitter.com/wMW3QCyZYw— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 20, 2026
يرتكز فلسفة أنشيلوتي على منع فينيسيوس من استهلاك طاقته البدنية في ركضات دفاعية طويلة، لضمان جاهزيته القصوى للتحول الهجومي، وذلك عبر مرحلتين:
??? تقنية الفيديو تحرم فينيسيوس جونيور من الهدف الثاني
? برأيكم، هل كان قرار إلغاء الهدف صحيحاً؟ ?#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26 pic.twitter.com/PkFCCQaxpD
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 24, 2026
يستفيد فينيسيوس من حرية الحركة في المساحة الفاصلة بين الظهير وقلب دفاع الخصم، مدعوماً بتناغم حركي من زملائه؛ حيث يتراجع كونيا لسحب المدافعين، بينما يقوم برونو غيمارايس بانطلاقات ذكية من العمق.
يواجه أنشيلوتي تحدياً في كيفية دمج نيمار دا سيلفا دون الإخلال بالتوازن الدفاعي الحالي، خاصة بعد أن أظهرت مباراة اسكتلندا صعوبة نيمار في مجاراة النسق البدني المطلوب للمنظومة الجديدة.
بهذه الحصيلة الرقمية (4 أهداف وتمريرة حاسمة)، رسخ فينيسيوس مكانته كأحد أفضل لاعبي العالم. هذا التوهج المونديالي يضع ريال مدريد أمام مسؤولية كبيرة، خاصة مع تجميد اللاعب لمفاوضات تجديد عقده (الذي ينتهي في 2027)، مما يعزز موقفه كقائد للمشروع الرياضي الملكي المستقبلي.