2026/06/27
تحذيرات طبية من مخاطر الاعتماد على مضادات الحموضة في علاج حرقة المعدة

حذر خبراء طبيون من الاستخدام المفرط أو طويل الأمد لمضادات الحموضة الشائعة لعلاج حرقة المعدة، مؤكدين أن هذه الأدوية قد لا تكون الحل الأمثل للحالات المزمنة، بل قد تتسبب في مضاعفات صحية غير متوقعة.

مخاطر الاستخدام المتكرر

يوضح المختصون أن مضادات الحموضة مصممة في الأصل لعلاج حرقة المعدة العرضية بعد تناول أطعمة معينة، إلا أن الاعتماد عليها لفترات طويلة يؤدي إلى عدة مشكلات، أبرزها:

  • الإخلال بالتوازن البكتيري: قد يؤدي الاستخدام المتكرر إلى اضطرابات معوية مثل الإمساك أو الإسهال.
  • اضطرابات الأيض: الاستهلاك المفرط لمركبات الألومنيوم والكالسيوم الموجودة في هذه الأدوية قد يسبب خللاً في استقلاب الفوسفور والكالسيوم في الجسم.
  • تأثيرات مؤقتة: تعمل هذه الأدوية على معادلة حمض المعدة الحالي فقط، بينما يستمر إفراز الحمض بشكل طبيعي، مما يجعل مفعولها قصير الأمد (4–6 ساعات) ويضطر المريض لتكرار الجرعات يومياً.

البدائل والأساليب العلاجية المعتمدة

شدد الأطباء على ضرورة التعامل مع مرض الارتجاع المعدي المريئي تحت إشراف متخصص، مع التمييز بين الأدوية المختلفة:

1. دور الألجينات

يمكن استخدام الألجينات كعلاج مساعد، خاصة في حالات حرقة المعدة الليلية، حيث تعمل بطريقة فيزيائية عبر تشكيل طبقة واقية فوق محتويات المعدة، مما يمنع وصول الحمض إلى المريء ويقلل من تهيجه.

2. المعيار الذهبي: مثبطات مضخة البروتون

تُعد مثبطات مضخة البروتون الخيار العلاجي الأكثر فعالية (المعيار الذهبي)، حيث تعمل بآلية مباشرة على تقليل إنتاج حمض الهيدروكلوريك ورفع درجة الحموضة (pH) في المعدة.

3. العلاجات المساعدة

في الحالات التي لا تستجيب لمثبطات مضخة البروتون، قد يلجأ الأطباء لاستبدال الدواء بآخر من نفس الفئة، أو إضافة أدوية محفزة لحركة الجهاز الهضمي لتحسين كفاءة المعدة وتقليل الارتجاع، مؤكدين أن هذه الأدوية تُستخدم كعامل مساعد فقط وليست علاجاً أساسياً بحد ذاتها.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news20439.html