
تواجه إسبانيا موجات حر شديدة وغير مسبوقة، مما دفع السلطات المحلية إلى إعلان حالة الاستنفار وتفعيل حزمة من الإجراءات الوقائية العاجلة للحد من التداعيات الصحية على السكان والزوار.
في مسعى للتقليل من مخاطر الإجهاد الحراري، بدأت البلديات في تنفيذ خطط استجابة سريعة تشمل:
تأتي هذه التدابير في وقت تزايدت فيه تحذيرات خبراء المناخ، الذين يؤكدون أن وتيرة الاحتباس الحراري في القارة الأوروبية تتسارع بشكل يفرض ضرورة تبني تغييرات جذرية في السلوكيات اليومية، لضمان التكيف مع الظروف المناخية القاسية التي باتت سمة متكررة للصيف الأوروبي.