
أكد بريت ماكجورك، المنسق السابق لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي، أن التحركات العسكرية الأخيرة للولايات المتحدة في منطقة الخليج تمثل تحولاً استراتيجياً في مواجهة النفوذ الإيراني، لا سيما في مضيق هرمز الذي يسيطر عليه الحرس الثوري.
وأوضح ماكجورك أن الإدارة الأمريكية نجحت من خلال ردها العسكري القوي في كسر حالة الاحتفال بالنصر التي انتهجتها طهران منذ توقيع مذكرة التفاهم الأخيرة، مشيراً إلى أن واشنطن أرسلت رسالة حازمة مفادها أن أي اعتداء على السفن سيواجه برد مباشر وقاسٍ.
وصف ماكجورك هذا التحرك بأنه التصرف الصحيح وخطوة جوهرية لفرض التوازن، مضيفاً: نأمل أن يبقى الوضع تحت السيطرة، لكننا الآن دخلنا فعلياً في مرحلة الرد المتبادل.