
في مشهد غير مألوف في ملاعب كرة القدم العالمية، وجد المنتخب السويدي نفسه مضطراً لخوض تدريباته الاستعدادية لمواجهة ثمن نهائي مونديال 2026 وسط أجواء استثنائية، حيث تحولت أرضية ملعب تويوتا في مدينة فريسكو شمال دالاس إلى ساحة عمليات هدم وإعادة بناء.
ويخضع الملعب حالياً لعملية تجديد شاملة ضمن خطة تطويرية تنتهي بحلول عام 2028، إلا أن الاستعدادات للمباراة المرتقبة لم تخلُ من الإثارة؛ إذ شهدت المنطقة انهياراً مفاجئاً لأحد المدرجات نتيجة خطأ تقني خلال عمليات الإزالة، مما جعل اللاعبين يتدربون على مقربة من الأنقاض.
أثارت الحادثة دهشة كبيرة في أوساط البعثة السويدية. وفي هذا السياق، علّق المهاجم بيسفورت زينلي على الواقعة قائلاً: كانت تساورني التساؤلات فور وصولنا عما حدث هنا، فقد سمعت لاحقاً أن جزءاً من المدرجات انهار في الاتجاه الخاطئ أثناء عمليات الهدم.
من جانبه، طمأن المدير الرياضي للمنتخب، ستيفان بيترسون، الجماهير مؤكداً سلامة الجميع، وأوضح: كانت هناك محاولة لهدم جزء من المنشأة، ويبدو أن الكتلة الخرسانية سقطت في غير اتجاهها المخطط له نتيجة خطأ في الحسابات، إلا أن المرافق لا تزال صالحة للاستخدام وآمنة تماماً.
Sweden training at the Toyota Stadium, where the East Stand is currently being demolished as renovations continue at FC Dallas’ home ground ?
[Video courtesy of FIFA] pic.twitter.com/k1Mq3zUHlX
— Sky Sports (@SkySports) June 27, 2026
بعيداً عن أجواء الهدم، يصب رجال المدرب غراهام بوتر تركيزهم على المهمة الصعبة التي تنتظرهم يوم الثلاثاء 30 يونيو/حزيران، حيث يواجهون المنتخب الفرنسي في دور الـ32 عند الساعة 11:00 مساءً بتوقيت فرنسا.
وكان المنتخب السويدي قد تأهل للأدوار الإقصائية ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، بعد مسيرة شملت:
ولا تقتصر تحديات السويديين على ملعب دالاس، إذ تستعد البعثة لرحلة طيران طويلة باتجاه الساحل الشرقي، وتحديداً إلى إيست روثرفورد في نيويورك، حيث ستقام المباراة على أرضية الملعب التاريخي المرشح لاستضافة نهائي البطولة، في حين يتمتع المنتخب الفرنسي بأفضلية لوجستية نظراً لاستقرار معسكره التدريبي في مدينة بوسطن القريبة من موقع المباراة.