2026/06/27
تجاذبات سياسية وعسكرية في لبنان: حزب الله يرفض الاتفاق الإطاري وتل أبيب تعزز حضورها الميداني

في تطور ميداني وسياسي لافت بعد 120 يوماً على اندلاع الحرب، دخلت الأزمة اللبنانية مرحلة جديدة من التعقيد عقب توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، والتي انعكست تبايناً حاداً في المواقف حول الاتفاق الإطاري.

مواقف متضاربة حول الاتفاق الإطاري

أعلن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، رفض حزبه القاطع للاتفاق الإطاري المبرم في واشنطن، واصفاً إياه بـ المذلة والعار والتنازل عن السيادة. وأكد قاسم في تصريحاته أن الحزب مستمر في الميدان، مشدداً على أن هذا الاتفاق منعدم الوجود، ومطالباً بالالتزام بمنطلقات مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية بدلاً منه.

من جانبه، حذر رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري من مخاطر الانزلاق نحو فتنة داخلية في لبنان على خلفية التوقيع على هذا الاتفاق، وسط حالة من الترقب للآثار السياسية المترتبة على هذه الخطوة.

تحركات إسرائيلية في الجنوب

على الجانب الآخر، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن التوصل إلى اتفاق مع الجانب اللبناني لتحديد منطقتين أمنيتين كخطوة تجريبية لنزع سلاح حزب الله. وأوضح نتنياهو أن إسرائيل ستبدأ انسحاباً تدريجياً من المناطق التجريبية في قريتي زوطر الغربية وفرون بجنوب لبنان.

في المقابل، اتخذت وزارة الدفاع الإسرائيلية مساراً مغايراً في التقديرات الميدانية، حيث أصدر الوزير يسرائيل كاتس تعليمات صريحة للجيش الإسرائيلي بالاستعداد للبقاء لفترة طويلة في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، مما يشير إلى تباين في الرؤى حول استدامة التهدئة الميدانية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news20568.html