
تخيم حالة من الجدل والترقب على بعثة منتخب الرأس الأخضر، عقب الكشف عن تورط قائد الفريق في قضية جنائية تتعلق بالاعتداء الجنسي على مترجمة المنتخب، وذلك بالتزامن مع الإنجاز التاريخي للفريق في التأهل للأدوار الإقصائية من نهائيات كأس العالم.
تعود جذور القضية إلى شهر مارس الماضي، خلال فترة التوقف الدولي فيفا، حيث كانت الضحية -وهي سيدة تحمل الجنسية البرازيلية- تعمل كمترجمة مرافقة لبعثة المنتخب أثناء خوضه مباريات ودية في نيوزيلندا. وقد سُجل البلاغ رسمياً لدى السلطات النيوزيلندية في 10 أبريل 2026 بمنطقة أوكلاند الوسطى.
وتستند القضية إلى أدلة مادية وطبية دقيقة قدمتها الضحية للسلطات، حيث تضمن التقرير الطبي الصادر عن عيادة متخصصة في رعاية الناجيات من الاعتداءات الجنسية تفاصيل صادمة للإصابات، شملت:
أكدت التحقيقات أن الشرطة النيوزيلندية قامت بجمع تسجيلات كاميرات المراقبة من الفندق الذي كانت تقيم فيه بعثة المنتخب، وتعمل حالياً على استكمال الفحوصات الجسدية والتقارير الطبية قبل توجيه الاتهام الرسمي لقائد المنتخب الإفريقي.
ويأتي هذا الكشف في توقيت حساس للغاية، حيث يعيش منتخب القرش الأزرق نشوة التأهل التاريخي لأدوار خروج المغلوب في المونديال، بعد تعادله في مباراته الأخيرة، وهو ما يضع الفريق تحت ضغوط إعلامية ونفسية كبيرة قبل مواجهته المرتقبة ضد المنتخب الأرجنتيني في دور الـ32.