2026/06/28
خبايا قانون ثاني آخر مدافع.. لماذا أُلغي هدف إيران القاتل في شباك مصر؟

أثار إلغاء هدف المنتخب الإيراني في الدقيقة 93 من مباراته ضد مصر في مونديال 2026 جدلاً واسعاً، رغم لجوء الحكم لتقنية الفيديو (VAR). وبينما تعتقد الجماهير أن قاعدة التسلل تعتمد على آخر مدافع، إلا أن النص القانوني الصادر عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) يحمل تفاصيل دقيقة كانت هي الفاصل في هذه اللحظة الدرامية.

أولاً: مفهوم ثاني آخر منافس

ينص قانون كرة القدم على أن المهاجم يكون في موقف تسلل إذا كان أقرب إلى خط المرمى من ثاني آخر لاعب منافس. ولا يعترف القانون بمصطلحات حارس المرمى أو آخر مدافع كمعايير ثابتة، بل يعتمد على تموضع اللاعبين لحظة خروج الكرة.

في حالة هدف إيران الملغي، خرج الحارس مصطفى شوبير من مرماه للتصدي للكرة، مما جعله متقدماً عن المدافعين. وفي تلك اللحظة، لم يتبقَ سوى مدافع مصري واحد فقط بين المهاجم الإيراني وخط المرمى. وبما أن وجود مدافع واحد لا يكسر التسلل (حيث يتطلب القانون وجود لاعبين اثنين على الأقل لتغطية المرمى)، فقد وقع المهاجم الإيراني في التسلل بجزء من قدمه، وهو ما أكدته تقنية الفيديو بدقة.

تقنية
مهاجم إيران تسلل بجزء من قدمه (الفرنسية)

ثانياً: الكرة كخط فاصل للتسلل

هناك قاعدة قانونية أخرى يغفل عنها الكثيرون، وهي أن خط التسلل يحدده إما ثاني آخر لاعب أو موقع الكرة، أيهما أقرب إلى خط المرمى. هذا يعني أنه إذا كانت الكرة متقدمة على المهاجم لحظة تمريرها، فلا يوجد تسلل إطلاقاً.

فإذا توغل المهاجم وتجاوز جميع المدافعين والحارس، وأصبحت الكرة في وضع متقدم عن زميله المستلم، فإن التمرير لهذا الزميل يعتبر صحيحاً تماماً؛ لأن الكرة هنا هي التي رسمت خط التسلل، وبما أن المستلم يتواجد خلف مستوى الكرة، فإن الهدف يُحتسب قانونياً.

رد
لاعبو منتخب مصر يحتفلون بقرار إلغاء هدف إيران (الفرنسية)
تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news20650.html