
لا يقتصر سحر كأس العالم على المتأهلين للأدوار الإقصائية؛ فدور المجموعات في مونديال 2026 حمل في طياته قصصاً إنسانية ورياضية ستظل عالقة في الأذهان، بدءاً من مواهب خطفت الأنظار، وصولاً إلى لحظات درامية قاسية أنهت أحلام لاعبين ومدربين مبكراً.
كان لاعب وسط كندا إسماعيل كوني يستعد لتقديم أداء استثنائي بعد موسم ناجح في إيطاليا، لكن مشاركته انتهت بشكل مأساوي بعد 147 دقيقة فقط، إثر تدخل عنيف خلال مواجهة قطر، ليغادر البطولة وسط حزن جماهيري كبير.
رغم خروج منتخب كوراساو المبكر، فرض تاهيث تشونغ نفسه كواحد من أبرز المراوغين في البطولة، مستعيداً بريقه المعهود بعد فترة من الإصابات، ليتساوى في أرقامه الهجومية مع كبار النجوم.
11 – Curaçao’s Tahith Chong has completed 11 dribbles at the FIFA World Cup 2026, no player has more.
Dance. pic.twitter.com/6o7RZvuyF3
— OptaJohan (@OptaJohan) June 26, 2026
لم يحتج مهاجم سندرلاند سوى 197 دقيقة ليحفر اسمه في ذاكرة البطولة، بفضل هدفه الخيالي في شباك المغرب، والذي صُنف كأحد أجمل أهداف النسخة الحالية.
? Wilson Isidor with an absolute ROCKET of a strike for Haiti ??
Ismael Saibari’s equaliser means it’s 2-2 at the break.#FIFAWorldCup | #beINWC26 | #Haiti pic.twitter.com/icrGbHuGLo
— beIN SPORTS (@beINSPORTS_EN) June 24, 2026
بخروج إسكتلندا، فقدت البطولة جانباً من صخبها وأهازيجها المميزة التي أضفت حيوية خاصة على المدرجات، ليترك الجمهور الإسكتلندي فراغاً كبيراً في الأدوار القادمة.
رغم البداية الصاروخية بهدفه في مرمى الولايات المتحدة، لم يجد أردا غولر المساندة الكافية من زملائه، ليعجز المنتخب التركي عن مجاراة طموحات نجمه الشاب ويودع البطولة مبكراً.
شهدت مباراة كولومبيا وأوزبكستان واقعة غير متوقعة، حيث تعرض أحد المصورين على خط التماس لإصابة قوية إثر اصطدام مدافع أوزبكستان عبد القادر خوسانوف به أثناء تدخل دفاعي، مما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً.
Esta secuencia de la patada que se comi? el camar?grafo por parte de Khusanov en Uzbekist?n-Colombia es tremenda.
Pensar que se lo llevaron rengueando y directo a la ambulancia.
De no creer. ????? pic.twitter.com/bJKoZosbbj
— Ataque Futbolero (@AtaqueFutbolero) June 19, 2026
في الوقت الذي انتهت فيه رحلة المدافع الألماني نيكو شلوتربيك مبكراً بسبب إصابة في الكاحل بعد بداية واعدة، قدم النجم السعودي سعود عبد الحميد أداءً مشرفاً وثابتاً في جميع مباريات فريقه، مؤكداً علو كعبه رغم الإقصاء الجماعي للأخضر.
لم تكن المشاركة الثالثة للمدرب مارسيلو بيلسا في كأس العالم كما كان مأمولاً، حيث ودعت أوروغواي البطولة دون تحقيق أي انتصار، في أداء وصف بالباهت والمخيب لآمال جماهير السيليستي.