
وصل وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم الاثنين، إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ التحولات السياسية التي شهدتها سوريا نهاية عام 2024. وتأتي هذه الزيارة استجابةً لدعوة رسمية من نظيره السوري، أسعد الشيباني.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الوزير الشيباني استقبل الوفد العراقي برئاسة فؤاد حسين؛ حيث تركزت المباحثات على سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير آليات التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية، بما يخدم المصالح المتبادلة.
وزير الخارجية أسعد الشيباني يستقبل نظيره العراقي فؤاد حسين في قصر تشرين بدمشق#خاص pic.twitter.com/XLr6U55Il1
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) June 29, 2026
وأوضحت وزارة الخارجية العراقية أن جدول أعمال الزيارة يتضمن سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين السوريين، لمناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتنسيق المواقف إزاء التحديات المشتركة، والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أكد الوزير فؤاد حسين أن العراق يتبنى نهجاً يقوم على الحوار والتعاون بين دول الجوار كركيزة أساسية لترسيخ الأمن الإقليمي وخدمة المصالح المشتركة للشعوب.
تأتي هذه الزيارة في إطار حراك دبلوماسي متصاعد، حيث كان رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، قد بعث في العاشر من يونيو/حزيران الجاري رسالة إلى الرئيس السوري، أحمد الشرع، أكد فيها حرص بغداد على توسيع مجالات التنسيق الأمني والاقتصادي مع دمشق.
يُذكر أن الفترة الماضية شهدت إعادة فتح عدد من المعابر البرية الرئيسية بين العراق وسوريا بشكل تدريجي، مما يمهد الطريق لمرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي والتجاري بين البلدين، في ظل المتغيرات السياسية التي شهدتها الساحة السورية.