
تُصنف المكسرات عالمياً ضمن قائمة الأطعمة الأكثر قيمة غذائية، حيث يوصي بها أطباء القلب وخبراء التغذية لدورها في تعزيز الصحة العامة. ومع ذلك، تثير التوصيات المتضاربة عبر منصات التواصل الاجتماعي تساؤلات حول حقيقتها، خاصة فيما يتعلق بمحتواها من السعرات الحرارية أو التفضيل بين أنواعها.
تُعد المكسرات من الأطعمة القليلة التي حظيت بدعم بحثي واسع، إذ يرتبط تناولها بانتظام بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري من النوع الثاني، وتقليل معدلات الوفاة المبكرة. وتعود هذه الفوائد إلى تركيبتها الغنية بـ:
تشير الدراسات التحليلية الواسعة، التي شملت مئات الآلاف من الأشخاص، إلى أن تناول حوالي 28 غراماً من المكسرات يومياً يساهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 20 إلى 30 بالمئة. وعلى عكس المخاوف الشائعة من زيادة الوزن، يؤكد العلم الحديث أن تناول المكسرات باعتدال يعزز الشعور بالشبع لفترات أطول بفضل مزيج البروتين والألياف، مما يجعلها بديلاً صحياً ومثالياً للوجبات الخفيفة المصنعة الغنية بالسكر.
بدلاً من البحث عن نوع خارق واحد، ينصح الخبراء بالتنويع للحصول على أقصى فائدة ممكنة، حيث يتميز كل نوع بخصائص فريدة:
وتظل الكمية المثلى الموصى بها للبالغين تتراوح بين 20 إلى 30 غراماً يومياً لضمان الحصول على فوائدها الصحية دون إفراط.