
يخوض المنتخب الياباني تحديات حاسمة في نهائيات كأس العالم، واضعاً نصب عينيه تجاوز العقبات الكبرى، بقيادة مدربه المحنك هاجيمي مورياسو، الذي يمثل حجر الزاوية في المشروع الكروي الياباني الحالي.
تولى مورياسو مهام الإدارة الفنية لمنتخب الساموراي في يوليو/تموز 2018، مستنداً إلى مسيرة كروية غنية كلاعب وسط في نادي سانفريتشي هيروشيما، وهو النادي ذاته الذي صاغ فيه شخصيته التدريبية لاحقاً، حيث قاده لتحقيق ثلاثة ألقاب في الدوري الياباني.
رسخ مورياسو اسمه في سجلات الكرة اليابانية عندما نجح في قيادة المنتخب إلى دور الـ16 في كأس العالم قطر 2022، ليصبح بذلك ثالث مدرب ياباني يحقق هذا الإنجاز في تاريخ المشاركات المونديالية، خلف كل من تاكيشي أوكادا وأكيرا نيشينو.
يُنظر إلى مورياسو في الأوساط الرياضية كمدرب يمتلك مهارات استثنائية في التعامل النفسي والفني مع اللاعبين. وتتجلى فلسفته في: