
بينما تترقب جماهير السامبا انطلاق صافرة المواجهة الحاسمة أمام اليابان في مونديال 2026، خطف النجم البرازيلي نيمار الأضواء مجدداً، ولكن ليس بأدائه على المستطيل الأخضر، بل بظهوره اللافت في أحد متاجر المجوهرات الفاخرة، حيث اقتنى ساعة تقدر قيمتها بمليون دولار.
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث غاب نيمار عن أول مباراتين في دور المجموعات بسبب إصابة في عضلة الساق، ولم يشارك أمام اسكتلندا سوى لدقائق معدودة. هذا الغياب المتكرر دفع حتى رئيس البرازيل للتعليق بتهكم، واصفاً نيمار بأنه أول لاعب في العالم يمثل منتخب بلاده بنظام العمل عن بعد أو من المنزل.
الساعة التي اقتناها النجم البرازيلي من ماركة جيكوب أند كو تعد أيقونة في البذخ، حيث صُنعت من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، ومرصعة بـ 286 ماسة بوزن يتجاوز 10 قراريط. ويحتوي تصميمها الداخلي على مجسمات سريالية لثعابين وتنانين ونمور تحيط بها كواكب مرصعة بالأحجار الكريمة، في تصميم يغلب عليه الطابع الفني على حساب وظيفته الأساسية في معرفة الوقت.
وتعد هذه الساعة إضافة جديدة لمجموعة نيمار الضخمة من الساعات التي تقدر قيمتها بنحو 8 ملايين دولار، بما في ذلك ساعة ريتشارد ميل النادرة التي يصل ثمنها إلى مليوني دولار.
أثار هذا البذخ في توقيت حرج انقساماً حاداً بين مشجعي المنتخب البرازيلي:
تتجه الأنظار مساء اليوم إلى مباراة اليابان، حيث يترقب الجميع قرار الجهاز الفني بشأن الدفع بنيمار بعد تحسن حالته البدنية، رغم غيابه عن التدريبات الجماعية لفترة طويلة. وتظل الآمال معلقة على قدرة النجم البرازيلي في استعادة بريقه، خاصة وأن الساموراي الياباني يعد أحد ضحاياه المفضلين تاريخياً بـ 9 أهداف في رصيده.
يبقى السؤال عالقاً: هل سينجح نيمار في تحويل بريق الماس في معصمه إلى ذهب داخل الملعب، أم سيظل العمل عن بعد هو العنوان الأبرز لرحلته في هذا المونديال؟