
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن وفداً فنياً إيرانياً سيتوجه إلى العاصمة القطرية الدوحة هذا الأسبوع، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذه الزيارة لا ترتبط بأي شكل من الأشكال بلقاءات مع مسؤولين أميركيين.
وأوضح بقائي في بيان رسمي أن طهران لم تبدأ بعد مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، مشيراً إلى أن الأولوية الحالية لإيران تتمثل في تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين.
يأتي هذا النفي الإيراني عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن عقد اجتماع بشأن إيران في الدوحة يوم الثلاثاء، دون تقديم تفاصيل إضافية، حيث كتب ترامب بحروف كبيرة: إيران طلبت عقد اجتماع، وسيعقد غداً في الدوحة.
من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيحضران اجتماعات رفيعة المستوى في الدوحة هذا الأسبوع، مشيرة إلى أنه على هامش تلك المحادثات، ستعقد محادثات فنية لمناقشة تنفيذ مذكرة التفاهم.
تشير المعطيات إلى أن الفرق الفنية من الجانبين مكلفة بالعمل على بنود مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها في 17 يونيو الماضي، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير. وتتضمن المذكرة 14 بنداً، أبرزها:
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن التركيز في اجتماعات الدوحة سينصب على إدارة التوترات في مضيق هرمز وخفض التصعيد الميداني، وذلك في محاولة للحفاظ على الاتفاق الهش الذي واجه تهديدات متكررة جراء ضربات متبادلة خلال الفترة الماضية.