
أعلن الاتحاد التشيكي لكرة القدم، اليوم، عن رحيل ميروسلاف كوبيك (74 عاماً) عن منصبه كمدير فني للمنتخب الأول، وذلك في أعقاب الإخفاق في تحقيق نتائج إيجابية خلال منافسات كأس العالم 2026.
جاء قرار الانفصال بالتراضي بين الطرفين، بعد أن ودع المنتخب التشيكي البطولة من دور المجموعات مبكراً، حيث تذيل ترتيب المجموعة الأولى برصيد نقطة واحدة فقط، حصدها من تعادل وحيد أمام جنوب إفريقيا، بينما تلقى هزيمتين أمام كل من كوريا الجنوبية والمكسيك.
وفي هذا السياق، أكد دافيد تروندا، رئيس الاتحاد التشيكي لكرة القدم، قبول استقالة كوبيك، مشيداً في الوقت ذاته بجهوده في قيادة المنتخب للعودة إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 20 عاماً.
Miroslav Koubek po vz?jemné dohod? s veden?m Fotbalové asociace ?eské republiky opou?t? pozici hlavn?ho trenéra ?eské fotbalové reprezentace. ??
— ?esk? fotbalov? reprezentace (@ceskarepre_cz) June 29, 2026
Trenére, d?kujeme, ?e jste n?s po 20 letech dovedl zp?t na mistrovstv? sv?ta. ??
??https://t.co/97XzypBrkC pic.twitter.com/X9VFpmmv6W
من جانبه، علق ميروسلاف كوبيك على قراره قائلاً: بعد الإخفاق في المونديال، والذي أتحمل مسؤوليته جزئياً بصفتي مدرباً رئيسياً، قررت تقديم استقالتي بعد نقاش ومشاورات مع رئيس الاتحاد. وأضاف: يؤسفني أنني لن أتمكن من تحقيق الرؤى التي وضعتها للمستقبل مع المنتخب بعد هذه التجربة.
يُذكر أن ميروسلاف كوبيك يعد رابع مدرب يغادر منصبه خلال البطولة الحالية، حيث شهدت النسخة الحالية من المونديال رحيل كل من مدرب تونس صبري لموشي، ومدرب اسكتلندا ستيف كلارك، والمدرب الكوري الجنوبي هونغ ميونغ بو.