
مع احتدام منافسات الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، تبلغ الإثارة ذروتها في مرحلة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يتحول كل خطأ إلى نهاية مشوار، ويصبح الفوز الممر الوحيد للاستمرار في البطولة.
تختلف طبيعة هذه المواجهات عن دور المجموعات، إذ يغيب منطق النقاط وتتبخر الحسابات، لتصبح المواجهة المباشرة هي الفيصل. وإذا انتهى الوقت الأصلي بالتعادل، يمتد الصراع إلى شوطين إضافيين مدتهما 30 دقيقة، وإذا استمر التعادل بعد 120 دقيقة، تتدخل ركلات الترجيح لتقول كلمتها الفاصلة.
ورغم الاعتقاد السائد بأن الإرهاق البدني يقلل من جودة الأداء في الأشواط الإضافية، إلا أن لغة الأرقام تؤكد العكس؛ حيث شهدت 52 مباراة من أصل 73 امتدت لوقت إضافي في تاريخ المونديال تغيراً في النتيجة، بنسبة نجاح بلغت 71.23%، مما يعكس تأثير هذا الوقت في حسم مصير المنتخبات.
ما تقييمك لأداء أورلاندو غيل حارس منتخب باراغواي أمام منتخب ألمانيا؟ ?? #الجزيرة_مونديال26 pic.twitter.com/WwINEODldV
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) June 29, 2026
تظل ركلات الترجيح هي الاختبار الأصعب للأعصاب في تاريخ اللعبة. وتشير الإحصائيات إلى أن 35 مباراة من أصل 73 التي لجأت للأشواط الإضافية، انتهت بالحسم من علامة الجزاء. ولعل نهائي قطر 2022 بين فرنسا والأرجنتين يظل شاهداً حياً على هذا السيناريو، حينما استمر التعادل حتى بعد 120 دقيقة، ليتوج التانغو باللقب عبر الركلات الترجيحية.
في تاريخ البطولة، برزت قاعدة الهدف الذهبي التي طُبقت في نسختي 1998 و2002، حيث كانت تعلن نهاية المباراة فور تسجيل أي هدف في الوقت الإضافي. شهدت هذه القاعدة 4 لحظات تاريخية:
تحدد المادة الرابعة عشرة من لوائح فيفا لمونديال 2026 قواعد دقيقة للحسم: