2026/06/30
مصير مجهول لعشرات المرحّلين فنزويلياً تحت أنقاض الزلزال المدمر

تعيش عائلات عشرات المهاجرين الفنزويليين حالة من القلق والترقب، في ظل بحث مستمر عن ذويهم الذين فقدوا أثرهم عقب انهيار فندق سانتواريو في ولاية لا غوايرا الساحلية، إثر الزلزالين العنيفين اللذين ضربا المنطقة الأسبوع الماضي.

وكان الفندق يضم أكثر من 100 فنزويلي، من بين 146 شخصاً رحّلتهم الولايات المتحدة يوم الأربعاء الماضي، حيث هبطت طائرتهم في مطار سيمون بوليفار الدولي قبل ساعات قليلة من وقوع الكارثة الطبيعية التي وُصفت بأنها الأقوى في البلاد منذ قرن، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1700 شخص.

نداءات استغاثة وبحث عن المفقودين

رغم نجاة بعض المرحّلين من انهيار المبنى، إلا أن الكثيرين ما زالوا عالقين تحت الأنقاض، بينما تواصل فرق الإنقاذ جهودها في سباق مع الزمن وسط تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين. وعبر ذوو المفقودين عن استيائهم من غياب المعلومات الرسمية، حيث قال لويس أرماندو داسيلفا، الذي يبحث عن شقيقته أماندا دونيزيتي: لا يقدمون لنا أي إجابات بشأن مكان وجودها، لقد بحثنا في المستشفيات والمشارح ولم نعثر عليها.

من جانبه، ناشد خوسيه غريغوريو رينكون أفيلا، جد أحد المرحّلين، فرق الإنقاذ قائلاً: نعلم أن الجثث بقيت تحت الأنقاض منذ الأربعاء، لكن اسمحوا لنا على الأقل بإعادة أحبائنا إلى منازلهم لدفنهم بطريقة تليق بهم.

خلفية الترحيل والوضع القانوني

تأتي هذه المأساة في وقت تستمر فيه الولايات المتحدة بترحيل مئات الفنزويليين أسبوعياً، وذلك بعد قرار المحكمة العليا الأمريكية في أكتوبر الماضي بإنهاء العمل ببرنامج الحماية المؤقتة (TPS)، الذي كان يوفر غطاءً قانونياً لنحو 300 ألف مهاجر. ووفقاً لمنظمة آيس فلايت مونيتور، فقد رحّلت واشنطن 1746 فنزويلياً خلال شهر مايو وحده.

وعلى صعيد جهود الإغاثة، أرسلت الولايات المتحدة فرقاً للبحث والإنقاذ إلى فنزويلا، وتعهدت بتقديم مساعدات تتجاوز 300 مليون دولار لدعم المناطق المنكوبة. وفي الوقت نفسه، لا تزال الجهات الأمريكية المعنية، بما فيها وزارة الأمن الداخلي ووزارة الخارجية، تلتزم الصمت حيال الاستفسارات المتعلقة بمصير المرحّلين الذين كانوا على متن رحلة الأربعاء المشؤومة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news21238.html