
على الرغم من الفوائد الصحية الكبيرة للفواكه، إلا أن الإفراط في تناولها قد ينعكس سلباً على صحة الجهاز الهضمي. ويؤكد الخبراء أن الجسم البشري يواجه أحياناً صعوبة في معالجة كميات كبيرة من السكريات والألياف دفعة واحدة، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة.
يوضح الخبراء أن المشكلة لا تكمن في الفاكهة بحد ذاتها، بل في الجرعة المفاجئة التي يتلقاها الجهاز الهضمي. فعند تناول كميات كبيرة في وقت واحد، تُجبر الأمعاء والبكتيريا المعوية على التكيف بشكل قسري، وهو ما يسبب ضغطاً وظيفياً ينتج عنه عوارض غير مريحة.
تحتوي الفواكه على نسب عالية من الألياف الضرورية لتحفيز حركة الأمعاء والتخلص من السموم، لكن المشكلة تظهر في الآتي:
لا يقتصر الأمر على الألياف، بل يمتد إلى السكريات؛ فكيلوغرام واحد من الكرز يحتوي على نحو 120 غراماً من السكر، في حين أن منظمة الصحة العالمية توصي باستهلاك ما بين 25 إلى 30 غراماً فقط يومياً. هذا الفائض من الفركتوز قد لا يُمتص بشكل جيد في الأمعاء الدقيقة، ليصل إلى القولون ويخضع للتخمر، مما يزيد من الشعور بالانزعاج.
للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي عند تناول الفواكه، يوصي المتخصصون باتباع الإرشادات التالية: