
يعاني الكثيرون من آلام أسفل الظهر عند الاستيقاظ صباحاً، وهي مشكلة قد لا تقتصر على مجرد التعب العابر، بل ترتبط بعادات يومية ووضعيات خاطئة أثناء النوم. فكيف تتحول ساعات الراحة إلى مصدر للألم؟
يؤكد الخبراء أن البقاء في وضعية نوم واحدة لفترات طويلة يعد سبباً شائعاً لآلام الظهر الصباحية. ومن أبرز هذه الوضعيات:
من الناحية الفسيولوجية، يغير الإنسان وضعية جسمه عشرات المرات ليلاً كآلية دفاعية طبيعية لتجنب إجهاد الأنسجة. وتظهر المشكلة الحقيقية عندما يعجز الجسم عن تغيير وضعيته بحرية، نتيجة أسباب مثل: الإرهاق الشديد، التسمم، ارتفاع درجة الحرارة، أو وجود آلام في مناطق أخرى من الجسم تحد من الحركة.
إلى جانب وضعية النوم، يلعب نمط الحياة دوراً محورياً؛ فقلة النشاط البدني أو طبيعة العمل المكتبي التي تتطلب الجلوس لفترات طويلة تضعف عضلات الظهر والجذع، مما يجعلها أقل قدرة على تحمل الوضعيات الثابتة أثناء النوم.
خلافاً للاعتقاد السائد، فإن الاستلقاء لفترات أطول عند الشعور بالألم ليس حلاً، بل على العكس؛ الحركة هي المفتاح. ويُنصح بعد الاستيقاظ مباشرة بالآتي:
لا ينبغي تجاهل آلام الظهر إذا تطورت أعراضها. يُنصح بمراجعة المختص فوراً في الحالات التالية: