
بحث صدام حفتر، نائب قائد قوات الشرق الليبي، مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في العاصمة واشنطن، تفاصيل المبادرة الأمريكية المطروحة لحل الأزمة السياسية في ليبيا، وسبل توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية في البلاد.
جاء اللقاء في إطار زيارة رسمية يجريها صدام حفتر -نجل القائد العسكري خليفة حفتر- إلى الولايات المتحدة، بحضور مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية. وأكد الجانبان خلال المباحثات على ضرورة تطوير التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة والاستقرار الإقليمي.
تأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه الأحاديث حول المبادرة الأمريكية التي تهدف إلى إنهاء حالة الانقسام في ليبيا. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المبادرة ترتكز على محورين رئيسيين:
تتزامن الزيارة مع نشاط دبلوماسي دولي مكثف، حيث عقد مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس اجتماعاً في القاهرة مؤخراً مع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا، لبحث توحيد المؤسسات الليبية وتهيئة الأرضية لإجراء انتخابات شاملة تنهي المراحل الانتقالية المتعثرة منذ عام 2011.
من جانبها، أكدت الخارجية الأمريكية في بيان رسمي عقب اللقاء، أن واشنطن ستظل في طليعة الجهود الدبلوماسية الرامية لدعم الوحدة الليبية، وتهيئة الظروف المناسبة لقيام حكومة منتخبة ديمقراطياً قادرة على قيادة البلاد وإدارة شؤونها.