
تواجه مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران اختباراً حاسماً خلال نافذة زمنية لا تتجاوز الثلاثين يوماً؛ وهي فترة تبدو محفوفة بالتحديات الجيوسياسية المعقدة التي قد تعيد خلط أوراق التهدئة.
تتركز الأنظار خلال هذه الفترة على ثلاثة ملفات جوهرية تشكل ركيزة أساسية لأي تقدم ملموس في مسار التفاهمات، وهي:
إن تداخل هذه الملفات مع التطورات الميدانية في لبنان والمنطقة يضع الاتفاق أمام فخ التفاصيل، حيث يرى مراقبون أن أي تعثر في أحد هذه البنود قد يؤدي إلى انهيار المذكرة برمتها، خاصة في ظل تباين الرؤى حول آليات التنفيذ والجدول الزمني المقترح.