2026/06/30
وجهة استكشافية بـ 300 مليون دولار.. ناشيونال جيوغرافيك تفتتح متحفها الجديد في قلب واشنطن

في خطوة تعيد تعريف تجربة المتاحف، افتتحت جمعية ناشيونال جيوغرافيك أبواب متحفها الجديد للاستكشاف في العاصمة الأمريكية واشنطن، بتكلفة إجمالية بلغت 300 مليون دولار. ويأتي هذا الصرح الثقافي ليحل محل المتحف السابق الذي أُغلق في عام 2023، ويمتد على مساحة تقارب 9,300 متر مربع، ليصبح وجهة تفاعلية متكاملة على بُعد خطوات من البيت الأبيض.

متحف
يشمل المتحف الجديد معرض Photo Ark: Animals of Earth الذي يضم مشروع جويل سارتوري لتصوير كائنات متنوعة. (Credit: Rebecca Hale/National Geographic)

تجربة استكشافية غامرة

يقدم المتحف لزواره رحلة بصرية ومعرفية تمتد من أعماق البحار إلى قمة جبل إيفرست. فبمجرد دخول البهو، تستقبل الزوار جدران خشبية تنبض بالحياة عبر إسقاطات ضوئية تعرض الأنهار الجليدية، الخنادق البحرية، والمجتمعات البدوية، وسط تصميم يسمح بتدفق ضوء النهار الطبيعي عبر فتحة سقفية ضخمة.

وتقول إيميلي دونهام، رئيسة شؤون الحرم المؤسسي والتجارب: يروي هذا المتحف قصص أشخاص مذهلين خاضوا مغامرات استكشافية، منذ تأسيس جمعيتنا عام 1888، وصولاً لأولئك الذين يواصلون العمل الميداني اليوم.

داخل
بلغت كلفة بناء وتجهيز المتحف 300 مليون دولار. (Credit: Destination DC, provided by National Geographic)

إرث التصوير الفوتوغرافي

يحتفي الطابق الأول بتاريخ المجلة العريق، حيث يمكن للزوار تصفح أرشيف الأغلفة عبر جدار رقمي ضخم، أو تجربة تقنيات التحميض الرقمي. كما يبرز معرض Photo Ark: Animals of Earth مشروع المصور جويل سارتوري، الذي وثّق حتى الآن أكثر من 18 ألف نوع من الحيوانات تحت رعاية الإنسان، في قاعة عرض غامرة بزاوية 360 درجة.

تمثال
تماثيل بالحجم الطبيعي لحيوانات برية تستقبل الزوار في الساحة الخارجية للمتحف. (Credit: Rebecca Hale/National Geographic)

موطن المستكشفين

في الطابق العلوي، يضع معرض Rolex Explorers Landing الزائر في قلب المهمات الميدانية، حيث تُعرض المعدات الحقيقية التي استخدمها المستكشفون، بما في ذلك قارب موكورو الذي استُخدم في رسم خرائط حوض أوكافانغو، وبدلة الغوص JIM التي ارتدتها عالمة المحيطات سيلفيا إيرل لتحقيق رقم قياسي في الغوص الحر.

بدلة
نسخة طبق الأصل من بدلة الغوص JIM التي ارتدتها سيلفيا إيرل عام 1979. (Credit: Michelle Cohan/CNN)

مشاهد ما بعد الغروب

لا تتوقف التجربة عند ساعات العمل التقليدية؛ فعند حلول الظلام، تتحول واجهة المتحف والساحة الخارجية إلى منصة عرض تفاعلية، حيث تسبح كائنات بحرية افتراضية وكأن المبنى قد امتلأ بالمياه، في رسالة تهدف إلى ربط الزوار عاطفياً بالطبيعة.

عرض
مشاهد ساحرة من عجائب المحيط معروضة في واجهة المتحف بعد الغروب. (Credit: Paul Morigi/Getty Images for National Geographic)

ويختتم عالم أحياء البطاريق بابلو غارسيا بوربورغلو هذه التجربة بالقول: لا ينبغي للأشخاص أن يأتوا إلى هنا لمجرد المشاهدة، بل ليشعروا بقدرتهم على أن يكونوا مستكشفين في محيطهم الخاص، فتقدير الأنواع التي تعيش معنا هو الخطوة الأولى لحمايتها.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news21348.html