
بعد الإعلان عن تحديث iOS 27 في مؤتمر WWDC، اتجهت الأنظار بشكل كامل نحو قدرات الذكاء الاصطناعي الجديدة. ومع ذلك، بعيداً عن هذه المزايا التي قد لا تتوفر لكافة الأجهزة، يقدم النظام الجديد في نسخته التجريبية مجموعة من التحسينات التي تلمس التجربة اليومية للمستخدم بشكل مباشر.
ركزت آبل في هذا التحديث على رفع كفاءة النظام، حيث يلاحظ المستخدم سرعة أكبر في فتح التطبيقات تصل إلى 30%، مع تحسين ملحوظ في استقرار الأداء على الأجهزة الأقدم، مما يجعل تجربة الاستخدام أكثر سلاسة مقارنة بإصدار iOS 26.
رغم غياب الحافظة المتكاملة للنصوص، أضافت آبل تحسيناً عملياً؛ فبمجرد نسخ أي محتوى وفتح لوحة المفاتيح، يظهر زر مخصص للصق المباشر. كما تم تعميم نمط لوحة المفاتيح الجديد ليشمل كافة أجزاء النظام لضمان تجربة بصرية موحدة.
استجابت آبل لمطالب المستخدمين بإضافة شريط تحكم في مستوى شفافية واجهة الزجاج السائل (Liquid Glass). كما شهدت الواجهة تحسينات في حدة التباين لتسهيل قراءة العناصر، مع إضافة خيار جديد لويدجت بحجم الشاشة بالكامل.
أصبح تطبيق المحفظة أكثر ذكاءً مع إضافة ميزة الإحصائيات لتتبع الإنفاق، وإمكانية إنشاء بطاقات مرور مخصصة (Custom Passes). تتيح هذه الميزة رقمنة بطاقات الدخول التي تعتمد على رموز QR، مع تحسينات جمالية في عرض البطاقات عند إجراء عمليات الدفع عبر Apple Pay.
أصبح الوصول لإعدادات الكاميرا (مثل الفلاش والمؤقت) أكثر سهولة عبر زر مخصص بجانب زر التصوير، مما يغني المستخدم عن السحب من الأسفل. كما تم تحديث تطبيق الطقس ليتيح تبديلاً أسرع بين بيانات الحرارة والأمطار والرطوبة من الواجهة الرئيسية.
أخيراً، أصبح بإمكان المستخدمين التحكم في مستوى صوت المنبهات بشكل منفصل تماماً عن نغمة الرنين والإشعارات، وذلك من خلال الإعدادات ثم الصوت، وتعطيل خيار مطابقة صوت الرنين، وهي ميزة طال انتظارها لتحسين إدارة التنبيهات.
الخلاصة: يمثل iOS 27 توجهاً نحو صقل التجربة الحالية وتحسين استقرار النظام بدلاً من الاكتفاء بإضافة ميزات جديدة. يُنصح الراغبون في التجربة بالانتظار حتى إطلاق النسخة التجريبية العامة (Public Beta) لضمان استقرار أكبر، مع ضرورة الحذر عند تثبيت أي نسخ تجريبية على الأجهزة الأساسية.