
سجلت الدولة المصرية إنجازاً طبياً وإنسانياً لافتاً بدخولها موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وذلك بعد نجاح الحملة القومية للتبرع بالدم في تسجيل أكثر من 15 ألف متبرع خلال 12 ساعة فقط، تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، الدكتور حسام عبدالغفار، أن اعتماد هذا الرقم القياسي يعكس نجاح استراتيجية الدولة في نشر ثقافة التبرع الطوعي، وتعزيز المخزون الاستراتيجي الآمن من الدم ومشتقاته، مما يساهم بشكل مباشر في دعم القطاع الصحي وإنقاذ حياة المرضى والمصابين.
وأوضح عبدالغفار أن تحقيق هذا الإنجاز جاء ثمرة لتكامل الجهود بين الإدارة المركزية لعمليات التبرع بالدم، ومديريات الشؤون الصحية، وبنوك الدم، والفرق الطبية والتنظيمية في كافة المحافظات. وأضاف أن الإقبال الكبير من المواطنين يعكس ارتفاع الوعي المجتمعي بأهمية التبرع كعمل إنساني نبيل، وقدرة المنظومة الصحية على إدارة مبادرات وطنية ضخمة وفقاً للمعايير الدولية.
يأتي هذا الإنجاز في سياق الاحتفاء باليوم العالمي للمتبرعين بالدم (14 يونيو)، وهو الموعد الذي تخصص فيه منظمة الصحة العالمية جهودها لتعزيز ثقافة التبرع المنتظم. وتبرز أهمية هذه الحملات في كونها الركيزة الأساسية لضمان توافر الإمدادات اللازمة لدعم:
ويعد هذا الرقم القياسي الجديد إضافة نوعية لسجل الإنجازات المصرية في القطاع الصحي، مؤكداً على كفاءة التنظيم الوطني في حشد الطاقات المجتمعية لخدمة الأهداف الإنسانية.