
نجحت عناصر من المارشالات الأمريكيين في العثور على فتاة كانت في عداد المفقودين، وذلك داخل مخيم مشبوه يقع في مدينة أولمبيا بولاية واشنطن، في عملية أمنية دقيقة جاءت على خلفية بلاغات تشير إلى احتمالية تعرضها للاتجار الجنسي.
بدأت خيوط القضية حين تلقت السلطات معلومات تفيد بوجود الفتاة في مخيم يقع بالقرب من متجر يملكه شخص يدعى جون كومبس. وكانت الفتاة قد اختفت في وقت سابق من مدينة ميسا بولاية أريزونا، مما دفع الأجهزة الأمنية لتكثيف جهود البحث عنها.
كشفت لقطات كاميرات الجسم التي وثقت عملية المداهمة عن طبيعة المخيم الذي وُصف بـ الغامض؛ حيث يمتد على مساحة واسعة ويحتوي على بنية غير نظامية تشمل ممرات معقدة، وأغطية متفرقة، وتجهيزات وأثاثاً تم استخدامه في الموقع.
أوضحت السلطات المعنية أن الفتاة وُصفت في سجلات البحث بأنها هاربة، مشيرةً إلى أنه لم يتم تسجيل أي عمليات اعتقال في موقع المخيم حتى اللحظة، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها للوقوف على كافة ملابسات الواقعة والظروف التي أحاطت باختفاء الفتاة ووجودها في هذا المكان.