
دخل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بقوة في سباق التعاقد مع لاعب الوسط المغربي الشاب أيوب بوعدي، لينافس بذلك عمالقة الدوري الإنجليزي ليفربول وأرسنال على ضم أحد أبرز المواهب الصاعدة التي خطفت الأنظار في كأس العالم 2026.
كشفت تقارير صحفية، استناداً إلى معلومات خبير سوق الانتقالات فابريزيو رومانو، أن إدارة مانشستر سيتي تدرس تقديم عرض يتضمن صيغة ذكية لإتمام الصفقة؛ تقضي بشراء عقد اللاعب من ناديه الحالي ليل الفرنسي، مع إعارته للفريق ذاته لموسم إضافي (2026-2027).
وتأتي هذه الخطوة لضمان استمرار تطور بوعدي (18 عاماً) واكتسابه المزيد من الخبرة قبل الانخراط في أجواء البريميرليغ التنافسية، وهي استراتيجية سبق للنادي الإنجليزي تطبيقها بنجاح مع مواهب شابة أخرى مثل البرازيلي فيتور ريس والنرويجي سفيري هالسيث نيوبان.
فرض بوعدي نفسه كأحد أهم اكتشافات البطولة، حيث لعب دوراً محورياً في تأهل المنتخب المغربي إلى الدور ثمن النهائي. وقد قدم مستويات لافتة في مباريات دور المجموعات أمام البرازيل واسكتلندا، قبل أن يساهم في الإطاحة بمنتخب هولندا في دور الـ32 عبر ركلات الترجيح.
يذكر أن اللاعب كان قد حسم قراره بتمثيل المنتخب المغربي بدلاً من فرنسا قبل أسابيع قليلة من انطلاق المونديال، وهو قرار أثبت صحته في ظل التوهج الذي يعيشه حالياً.
رغم الضغوط الإعلامية والاهتمام المتزايد من كبار الأندية الأوروبية، يفضل بوعدي الحفاظ على تركيزه داخل المستطيل الأخضر. وفي تصريحات لصحيفة ذا أتلتيك (The Athletic)، أكد اللاعب قائلاً: في الوقت الحالي أنا مركز فقط على كأس العالم، ولا أستطيع الحديث عن مستقبلي. يسعدني اهتمام الأندية بي، لكن كل تركيزي منصب على تقديم أفضل ما لدي مع المنتخب المغربي.
تجدر الإشارة إلى أن عقد بوعدي مع نادي ليل يمتد حتى صيف 2029، مما يمنح النادي الفرنسي موقفاً تفاوضياً قوياً، خاصة في ظل عدم وجود أي رغبة ملحة لدى الفريق لبيع اللاعب في الوقت الراهن.