
يتجه الكثير من الرجال إلى تناول مكملات هرمون التستوستيرون ظناً منهم أنهم يعانون من نقص في مستوياته، مدفوعين بسهولة الحصول على هذه الوصفات عبر الإنترنت. إلا أن الأرقام تشير إلى أن 12% فقط من هؤلاء يعانون فعلياً من نقص حقيقي في الهرمون، بينما قد تكون الأعراض التي يشعرون بها مؤشراً على مشكلات صحية أكثر تعقيداً.
ويؤكد الدكتور جاستن دوبين، المتخصص في المسالك البولية والصحة الجنسية، أن أعراض نقص هرمون الذكورة غالباً ما تكون غامضة وتتشابه مع أمراض أخرى، مما يجعل التشخيص الطبي الدقيق ضرورة لا غنى عنها.
يوضح الدكتور دوبين ثلاثة أعراض شائعة يربطها الرجال بنقص الهرمون، بينما قد تخفي خلفها مسببات مرضية تستوجب التدخل:
يحذر الخبراء من خطورة الاعتماد على العلاج بالهرمونات دون فحص طبي دقيق. فقد كشفت الحالات السريرية عن وجود رجال يعانون من ضعف الأداء الجنسي، لكن الفحوصات أثبتت أن مستويات التستوستيرون لديهم طبيعية، وأن المشكلة كانت نفسية أو ناتجة عن ضغوط حياتية وعلاقات زوجية.
ويخلص الدكتور دوبين إلى أن الصحة الجنسية هي جزء لا يتجزأ من الصحة العامة، وأن التعامل مع هذه الأعراض يجب أن يتم عبر استشارة طبية متخصصة لتقييم الصورة الصحية الكاملة، بدلاً من اللجوء للعلاجات الهرمونية التي قد تكون غير ضرورية أو غير فعالة في حال كان السبب مرضاً آخر يتطلب علاجاً مختلفاً.