
شهدت منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026 حالة من الارتباك التنظيمي، عقب اتخاذ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرارات متناقضة بشأن تطبيق استراحة شرب المياه خلال إحدى المباريات التي أقيمت في ظروف مناخية صعبة.
بدأت الأزمة مع تأجيل انطلاق المباراة لمدة ساعة كاملة بسبب عاصفة رعدية قوية، وهو ما دفع المراقبين للتوقع بإلغاء استراحة شرب المياه نظراً لتغير الأجواء، إلا أن القرار عاد ليتغير بشكل مفاجئ مع نزول اللاعبين إلى أرضية الملعب، مما أثار استياءً واسعاً حول معايير اتخاذ القرار.
تستمر استراحة شرب المياه لمدة ثلاث دقائق في كل شوط، وقد أصبحت محوراً لنقاشات حادة بين الأوساط الرياضية في النسخة الحالية من المونديال؛ حيث يرى فريق من الخبراء أنها ضرورة قصوى لحماية سلامة اللاعبين في ظل ظروف مناخية قاسية، بينما ينتقدها آخرون باعتبارها عاملاً سلبياً يؤدي إلى كسر إيقاع المباريات وإبطاء نسق اللعب بشكل غير مبرر.
من جانبه، يصر فيفا على أن الهدف الأساسي من اعتماد هذه الاستراحات هو ضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات المشاركة، مؤكداً أنها إجراء تنظيمي يهدف إلى الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين رغم الانتقادات المتزايدة التي تشكك في تأثيرها على سير المباريات فنياً.